ميرزا حسين النوري الطبرسي
77
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار
الجامي في كتابه ( النفحات ) كما في الينابيع وغيره : انه دخل في غار جبل قرب بلد جام بجذب قوي من اللّه جل شأنه ، وكان اميأ لا يعرف الحروف ولا الكتاب وسنه كان اثنين وعشرين ، واستقام في الغار ثماني عشرة سنة من غير طعام ويأكل أوراق الأشجار وعروقها وعبد اللّه فيه إلى أن بلغ سنه أربعين سنة ، ثم أمره اللّه بارشاد الناس وصنف كتابا قدره ألف ورقه تحير فيه العلماء والحكماء من غموض معانيه ، وهو عجيب في هذه الأمة ، وبلغ عدد من دخل في طريقته من المريدين ستمائة ألف . قال في الينابيع : ومن كلماته قدس اللّه أسراره ووهب لنا من فيوضاته وبركاته بالفارسية : من ز مهر حيدرم هر لحظه اندر دل صفاست * از پى حيدر حسن ما را امام ورهنما است إلى أن قال : عسكرى نور دو چشم عالمست وآدمست * همچو يك مهدي سپهسالار در عالم كجا است الثاني والعشرون : صلاح الدين الصفدي قال في ( ينابيع المودة ) : قال الشيخ الكبير العارف بأسرار الحروف صلاح الدين الصفدي في شرح الدائرة : ان المهدي الموعود هو الإمام الثاني عشر من الأئمة أولهم سيدنا علي وآخرهم المهدي رضي اللّه عنهم ونفعنا اللّه بهم . الثالث والعشرون : بعض المصريين من مشايخ الشيخ العارف الشيخ إبراهيم القادري الحلبي